بالصور..عبدالرحمن كفيف يستخدم كل وسائل التكنولوجيا وشبكات التواصل الإجتماعى .. يرى بقلبه لا بعينه

 

محرر”مصر الساعة” وعبدالرحمن إبراهيم متحدى الإعاقة

كتب ـ محمد على

نعمة البصر من أهم ما أنعم الله به علينا, والتى من خلالها نسطيع ممارسة حياتنتا اليومية بشكل طبيعى, فى المقابل هناك من سلب الله منه هذه النعمة , وأعطاه الكثير من المقومات التى تعوضه عن البصر .
ومن منطلق مسؤلية موقع “مصر الساعة” تجاه أصحاب القدرات الخاصة ,ومساهمته فى إيصال صوتهم للمسؤلين وكل من يهمه الأمر ,لتنمية مهارتهم والعمل على الرفع من شأنهم والمساواة بينهم وبين من أنعم الله عليهم بالبصر.
أجرى محرر “مصر الساعة” هذا الحوار مع الطالب:
عبدالرحمن إبراهيم عبدالرحمن ، يبلغ من العمر 21 عاما ،مواليد مركز الصف بمحافظة الجيزة، وهو أحد طلاب كلية الدعوة الإسلاميه بالقاهرة ، ولد فاقدا لنعمة البصر ، وبرغم من إعاقته إستطاع “عبدالرحمن” ان يقدم نموذجا مثاليا لكيفية تحدى الإعاقة وممارسة حياته بشكل طبيعى كباقى المبصرين .
يستطيع صاحب ال 21 خريفا التعامل مع الهاتف المحمول ،وجهاز الكمبيوتر بشكل طبيعى، كما أنه يستطيع استخدام برامج “المونتاج والفوتوشوب” علاوة على أنه يقدم فديوهات على مواقع التواصل الإجتماعى يستطيع من خلالها إفادة غيره من ذوى الإعاقة .
وفى مقر إقامة “عبدالرحمن” أجرى “مصر الساعة” حوار معه لمعرفة تفاصيل أكثر عن حياته ومساهمة منه للرفع من شأن متحدى الإعاقة.

مهارات “عبدالرحمن”
يستطيع “عبدالرحمن” استخدام الهاتف المحمول بسهوله وبدون اى معوقات، ويرجع ذلك لإجادته طريقة “برايل” الخاصة بالمكففوين ،كما أنه يقوم بتعليم هذه الطريقة لغيره من ذوى الإعاقة ، بصفته مسئول “برايل” فى جمعية رسالة وهو ينتمى الى هذه المؤسسة منذ 14 عاما.
علاوة على استخدامه لجهاز الكمبيوتر وممارسة حياته كباقى المبصرين ،كما أنه يتمتع بممارسة العمل الإذاعى كالإعداد والتقديم .

عبدالرحمن يمارس استخدام الكمبيوتر

أساليب التنمر التى يتعرض إليها منذ الصغر

وبالرغم من كل ما بتميز به “عبدالرحمن” فإنه يعانى من أساليب التنمر التى توجه إليه من قبل الأشخاص قائلا “المدرسين فى المدرسه كانو بيقعدونى فى الديسك الأخير وبيقولو انى مليش لازمه علشان اقعد قدام ” بهذه الكلمات عبر عبد الرحمن عن استيائيه من معلميه ومن الأشخاص الذين تجاهلو دوره فى المجتمع ، مطالبا الدولة بالرفع من شأن المكفوفين وتوعيتهم وعدم التفرقه بينهم وبين من يمتلك البصر معللا ذلك أن الكفيف إنسان طبيعى ويستحق ممارسة حياته طبيعيا وبأمكانه التغير من شأن المجتمع والتأثير فيه .
رسالة “عبدالرحمن” لكل من لديه فى حياته شخص كفيف
وفى نهاية كلامه وجه “عبدالرحمن” رسالته الى كل من رزقه الله بولد او بنت فاقدين للبصر أن يتعامل مع نجله بشكل طبيعى وتركه ممارسة حياته كغيره من المبصرين .

“عبدالرحمن ” لديه من الإخوة ولد وبنت ، الولد هو “احمد إبراهيم عبدالرحمن ” وهو الشقيق الأكبر له وخريج كلية علوم القرأن الكريم ، والبنت “نجوى إبراهيم عبدالرحمن” طالبة فى الصف الثانى الثانوى، وكلاهما فاقدا لنعمة البصر.

شاهد أيضاً

عجائب الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة

    اتفق علماء الدين على استحباب الصلاة والسلام على النبي محمد “صلى الله عليه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.